القائمة الرئيسية

الصفحات

الوصول للهدف و التركيز في الطريق المتجه نحو الهدف

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا بكم احبتي من جديد
كنت اسير خارج مكان العمل الخاص بي أنا و صديقي كنت في حاله محبطه رغم اني اشعر بشعور أن الغد اجمل و أفضل وان الله لن يضيع هذه المشاعر و شغوف القلب المرتبطه في أن تقاديره هي المسعدة لنا وإن رأيت أن الأمر في تمكيد لنا.
عدنا من جوار مكان فيه شجر وإذ بقط مركز علي شيئ ما يريد أن يصطاده ...
كان مركز لدرجة انه لم يلتفت لأي صوت حوله
لا لحديثنا.
لا لصوت خطواتنا .
ولا للقط المقابل له في عتمة الجهة الأخرى.
انتهت محاولته بالفشل فلم يصطاد ما أراد و انتهيت أنا من تصويري و عدت للعمل الخاص بي.
ولكن كان علي أن ادقق فيما حدث فوجدت أن أغلب المحاولات للفواتك في البرية أو الغابات هي عباره عن محاولات فاشله نهايتها فقط التعب.
ولكن أليس تلك المحاولات التي فشل فيها البطل هي عباره عن مكاسب في الخبره و العلم و الإدراك للأشياء و طرق العمل؟
ليس بالضرورة أن يكون لديك هدف فيه إنهاء لإنسان اخر أو كائن آخر و إنما الأرض تتسع للجميع.
وفيها من الأرزاق ما كيفي الجميع و يفيض إنما هي اقدار لها اوقات.
أيام وان تلتفت لما يشتت تركيزك حولك قد يشتت تفكيرك اتصال هاتفي أو وظيفتك التي انهكت قواك او ذلك الذي تتابعه في مجال تعلمك.
واكبر مصيبه لو كان هذا المشتت هو نفسه المردود الذي تسعى اليه.
فعليك ان تعلم صديقي....
(لقد تشتت و تأخرت في اكمال المقال نتاج اتصال اجاني و رسالة بعده من صديق)
على كلٍ اين كنا؟
اجل فعليك ان تعلم صديقي ان الوصول للنجاح و بلوغ الهدف امر ليس بالسهل و انما يحتاج للتركيز و اتباع اسلوب التعلم و التكرار و التجربه حتي تصل لهدفك المنشود.
اتركك مع الفيديو
شكرا لكم


reaction:

تعليقات