القائمة الرئيسية

الصفحات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمني ان تكونوا بصحة و عافية ورحمكم الله و فرج همكم و رفع البلاء و الوباء عن المسلمين في كل مكان...
في هذا الوقت الذي نعيشه نعرض ما نمر به علي الشرب الأول من المسلمين فإذا وجدنا ما يطابقه من التاريخ الإسلامي تعاملنا معه بنفس الطريقة فننجوا و نحقق النجاح.

عم الطاعون بلاد الشام في عهد عمر بن الخطاب ومات خلق كثير من صحابة رسول الله و المسلمين  حتي قيل انه بلغ 70 الف.

فخرج عمر بن الخطار رضي الله عنه بنفسه ليشرف علي هذا الحدث الذي اصاب المسلمين...
ثم لما اقترب من الشام ...... نعلم باقي القصة....

ثم تولى عمرو بن العاص امر المسلمين بعد موت معاذ رضي الله عنه فخطب في الناس فقال: "أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصّنوا منه في الجبال".

فكان رحمه الله مسدد الرأي فقد انتهي الوباء..

ومن حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "رجزٌ أُصيبَ بِهِ مَن كانَ قبلَكُم ، فإذا كانَ بأرضٍ فلا تدخُلوها ، وإذا كانَ بِها وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا مِنها"

الجانب العلمي و العملي فيما حدث مع الأمم و المسلمين خصوصا في أمر الوباء و الطاعون:

  1. انعزل المسلمون عن بعضهم البعض و تفرقوا في الجبال وهنا يتضح لنا اهمية عدم الإختلاط و التقليل من الإحتكاك بين الناس الأمر الذي نتج عنه انتهاء الطاعون.
  2. ابن سينا كان يري ان العزل يجب ان يكون 40 يوما و انتشرت هذه الطريقة للإنتهاء من الطاعون او ما سمي بالموت الأسود.
  3. عمد ابن سينا الي استخدام الخل و غسل جسده و تغيير ملابسه الأمر الذي يجعل الميكروبات تسقط مع الماء.
  4. ان تقوية المناعة و نزع الخوف و القلق من قلوب الناس لهو امر مهم في انهاء الوباء و علي الناس ان تتفهم ان قول الحقيقة ليس من شأنه التخويف و انما ان نكون اكثر مسئولية في ما نحن فيه اليوم..
أعلم ان الأمر اخذ الكثير من الحديث ولكن للأسف ما زال بعض الناس يتعاملون بإستهتار مع الأمر و سخريه ويكون معول هدم لا بناء...
اخيرا عليكم ان تعلموا ان امر المسلم كله له خير فلا تجزعوا و لا تخافوا ووكلوا امركم الي الله بعد الأخذ بالأسباب...
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

العنوان هنا
    الطاعون و وباء كورونا